رسالة الإنجيل في التَّكوين
فعلى الرَّغم من أنَّ جميع البشر يحملون آثار جروح خطيَّة آدم وحوَّاء، إلَّا أنَّ الرَّبَّ مُستمِر بحسب نعمته الأبديَّة معهم لتحقيق مقاصده.
- قراءة المزيدحول رسالة الإنجيل في التَّكوين
- قرأت 13 مرة
فعلى الرَّغم من أنَّ جميع البشر يحملون آثار جروح خطيَّة آدم وحوَّاء، إلَّا أنَّ الرَّبَّ مُستمِر بحسب نعمته الأبديَّة معهم لتحقيق مقاصده.
لعلَّنا ننمو ونتغيَّر لنعكس الصُّورة أكثر فأكثر من خلال العبادة حتَّى نُقيم أبناء روحيَّين يعكسوا صورة المسيح جيِّدًا.
"مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، فِي كُلِّ رِضًى، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ." (كولوسي ١: ٩، ١٠)
إذا أردنا مشابهة المسيح، يتعيَّن علينا نحن أيضًا الشعور بالغضب في مواجهة الظلم، وأن نتعاطف مع ضحايا القهر.
أخذَ يسوعُ موتَ باراباس، ومُنِحَ باراباس الحُرِّيَّة التي كان يسوع يستحقُّها.
يوضِّح (يوحنَّا ١: ١٤): «وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا...»، أي أنَّ الابن الأزليَّ هو الذي أخذ طبيعةً بشريَّةً، وليس أنَّ الجوهر الإلهيَّ نفسه تغيَّر. فالابن الذي هو في شركةٍ أزليةٍ مع الآب والرّوح القُدُس، وضع نفسه طواعيةً، واختار أن يتخذ طبيعة بشرية، خاضعًا للآب، ومن أجل خلاصنا (فيلبِّي ٢: ٦- ٨).
فليست الكنيسة هي من ابتدعت قصَّة القيامة، بل إنَّ القيامة هي الأساس الذي بُنيَت عليه الكنيسة.
الثالوث يتجاوز فهمنا العقلانيَّ. ومع ذلك، فهو لا ينتهك المنطق، ولا يُقدِّم ادِّعاءً غير معقول.
إنَّ الخليقة والخليقة الجديدة هما طرفا الكتاب المقدَّس. فالله مهتمٌّ بتجديد هذه الأرض.
نُعبِّر عن محبتنا لله من خلال السعي لمعرفة ما تقوله حقًا كلمتهُ، وليس ما نتمنى أن تقوله كلمته لنا.