لماذا ندرس إنجيل متَّى؟
يكمُن سرُّ الملكوت في أنه بالرغم من إشراق فجره بالفعل في حياة يسوع وموته وقيامته، إلاَّ أنَّه لن يصل إلى اكتماله حتَّى عودة المسيح.
- قراءة المزيدحول لماذا ندرس إنجيل متَّى؟
- قرأت 1595 مرة
يكمُن سرُّ الملكوت في أنه بالرغم من إشراق فجره بالفعل في حياة يسوع وموته وقيامته، إلاَّ أنَّه لن يصل إلى اكتماله حتَّى عودة المسيح.
من المفيد في كثير من الأحيان أن نحوز ملخص لـ "الأسئلة الجيدة" التي ينبغي طرحها عندما نفسر ونطبق الكتاب المقدس على حياتنا.
يعتمد فهمنا للكتاب المقدس بشكل كبير على نوع الأسئلة التي نطرحها عندما نقرأ الكتاب. ولكن كيف نعرف الأسئلة الصحيحة التي ينبغي طرحها.
كيف ندرُس كلمةَ الله بأكثر عُمقٍ؟ مِن أين نبدأ؟ وما الذي يجب أن نبحثَ عنه في النصِّ؟ فيما يلي سَبْع خُطواتٍ أستَخدِمُها عندما أدرُسُ كلمةَ الله.
يَستخدمُ روح الله الكتاب المقدس ليُغيِّرنا لنعكس صورة يسوع المسيح في كل مجال مِن مجالات حياتنا.
يسوع بالحقيقة حي اليوم، ولهذا السبب المؤمنون أيضًا أحياء بطريقة جديدة تمامًا. نفس القوة التي أقامت يسوع من الموت حية اليوم في كل مؤمن حقيقي، ويريدنا الله لا إن نؤمن بقيامة يسوع فحسب، بل أن نتغير بموجبها وأن نقبل القوة التي نحتاجها لنحيا بحسب المعيار الموضوع أمامنا.
لا يكمن الصليب فقط في دَفْعِ ثَمَنِ خطايانا، ولا في سَحْقِ إبليس، لكنه محور كلّ المسيحيَّة.
فلأن الله عامل فينا، فإن هذا ما يدفعنا، هذا هو ما يشجعنا، هذا هو ما يقوينا بواسطة روحه أن نقاتل في المعركة.
لكل راعٍ [وخادم]: هل تضع قداستك موضع الأولوية؟
- ما أحدثته النظرة العملية النفعية:
إن الاتحاد بالمسيح هو بالقطع عقيدة جوهرية أساسها الإنجيل، بل اتحادنا بالمسيح الحي هو الحقيقة الجوهرية لوجودنا الجديد والأبدي. لذلك، باتحادنا معه لا تُغفر خطايانا أو نتبرَّر فحسب، بل أيضًا نتغيَّر إلى صورته المقدسة.