لماذا ندرس سِفر اللاويِّين؟
هذه المقالة جزء من سلسلة: لماذا ندرس سِفر؟ [بالإنجليزية]
- قراءة المزيدحول لماذا ندرس سِفر اللاويِّين؟
- قرأت 82 مرة
هذه المقالة جزء من سلسلة: لماذا ندرس سِفر؟ [بالإنجليزية]
يُقدِّم سِفر الخُروج مثالًا لفداء الله الَّذي تحقَّق لنا في يسوع المسيح.
لا يمكننا أن نحصل على فهم دقيق لهُوِيَّتنا دون أن يكون لدينا فهم راسخ للأحداث الَّتي سجَّلها لنا سِفر الخروج.
فعلى الرَّغم من أنَّ جميع البشر يحملون آثار جروح خطيَّة آدم وحوَّاء، إلَّا أنَّ الرَّبَّ مُستمِر بحسب نعمته الأبديَّة معهم لتحقيق مقاصده.
لعلَّنا ننمو ونتغيَّر لنعكس الصُّورة أكثر فأكثر من خلال العبادة حتَّى نُقيم أبناء روحيَّين يعكسوا صورة المسيح جيِّدًا.
في الفصل الثاني من كتاب "أدوات بين يدي الفادي" (Instruments in the Redeemer's Hands) يروي (بول ديفيد تريب Paul David Tripp) قصة أحد أعضاء الكنيسة الذي اتصل بالراعي ليطلب منه مساعدة أحدهم. رد (تريب) على هذا العضو: "أليست محبة الله مذهلة؟ إن الله يهتم بهذا الرجل لدرجة أنه وضع أحد أبنائه في طريقه.
نحن بحاجة إلى كلمات بولس في الكنيسة اليوم. إنها تظهر لنا الترتيب أو النموذج الذي وضعه الله للرجال والنساء في كنيسته.نُشر هذا المقال وتُرجِم بإذن من خدمات ليجونير(link is external). يمكنكم قراءة النسخة الإنجليزية من الرابط التالي Perfectly Humanhttps://tabletalkmagazine.com/article/2020/03/women-in-the-pulpit/
غَالِبًا ما يُذكِّر الرعاة الأمناء رعاياهم: "الكنيسة ليست مبنًى. الكنيسة هي الشعب". هذا تذكير صحيح ومهم، لكن من الصحيح أيضًا أن العهد الجديد يشير كثيرًا إلى الكنيسة على أنها هكذا بالضبط، مبنًى! بمعنى أن الناس أنفسهم يشبهون مبنى بدأ الله العمل في وضع أساساته ولا يزال يعمل فيه باستمرار.
على أنه في كل مرة يخلِّص فيها المسيح فردًا، فإنه يضعه في مجموعة. هناك بُعد جماعي لملكوت الله يجب ألا نغفله.
المشهد في سفر أعمال الرسل ٢٠: ١- ١٢ صادم وغير معتاد لمرتادي الكنيسة المعاصرين. يجتمع الرسول بولس مع القديسين في ترواس يوم الأحد في علية. تُبسَط الرقوق ومنها يعظ. يخبرنا لوقا أنه أخذ يتكلم "إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ"، ما يعني أن بولس ربما بدأ يتكلم في وقت مبكر من المساء، ومع اقتراب منتصف الليل، لم يكن قد أنهى عظته بعد.