الوعد العظيم في الإنجيل
عندما نفكر في جوهر المسيحية، فإن تفكيرنا يسمو تمامًا للتركيز على المسيح!
هذا هو قلب الإنجيل. هذا هو غرض الإنجيل. أن تعرف الله من خلال معرفة يسوع المسيح.
- قراءة المزيدحول الوعد العظيم في الإنجيل
- قرأت 3251 مرة
عندما نفكر في جوهر المسيحية، فإن تفكيرنا يسمو تمامًا للتركيز على المسيح!
هذا هو قلب الإنجيل. هذا هو غرض الإنجيل. أن تعرف الله من خلال معرفة يسوع المسيح.
يكتب الرسول بولس وقلبه يكاد ينفطر على الذين يتحولون عن إنجيل النعمة المجانية إلى إنجيل آخر، ويقول لهم مُتعجبًا: " ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم ، فليكن أناثيما" ...
ويكمل العهد الجديد ويحكي إزاي الرسل كانوا حجر الأساس للكنيسة في كل العالم المعروف وقتها من خلال شهادتهم وشرحهم للي آمنوا بيه عن المسيح: هويته وعمله وتعليمه. ولحد النهاردة كتابات العهد الجديد الـ ٢٧ أو أسفار ذي ما بنسميهم، هما معيار عقيدتنا والقانون (عشان كده بنسميها أسفار قانونية) اللي بيحدد ملامح إيماننا المسيحي الأساسية...
قبل التكلم عن حادثة الصليب وسلطان الله فيها دعونا أولًا نفهم ماذا نعني بكلمة سلطان الله. قد تختلف الأراء حول سلطان الله أو بالأحرى حول معنى سلطان الله.
من أشهر وأهم ما يميز الكنيسة المصلحة هو عقيدة سلطان الله. وهي تعد أيضاً من أهم العقائد إن لم تكن الأهم عند المصلح الشهير جون كالفن، أبو الكنيسة المشيخية. والمقصود بسلطان الله هو أن الله متحكم في كل الأمور وكل ما يحدث في الكون بكل تفاصيله الكبيرة والصغيرة (دانيال ٤:٣٤، ٣٥).