٥ مبادىء عن معرفة الله
في كتابه معرفة الله، يشارك جي آي باكر خمس حقائق أساسية هي بمثابة المبادىء الرئيسية لمعرفة الله ..
- قراءة المزيدحول ٥ مبادىء عن معرفة الله
- قرأت 2546 مرة
في كتابه معرفة الله، يشارك جي آي باكر خمس حقائق أساسية هي بمثابة المبادىء الرئيسية لمعرفة الله ..
إن قصة انتصار الرب على الحية الذي وُعِد بها في العهد القديم (تكوين 3 : 15) تصبح حقيقة في العهد الجديد ... ومع أن التحوُّل بالتأكيد ليس هو الموضوع المركزي للكتاب المقدس، إلا إنه أساسي ومحوري للقصة!!
يُعدّ التحوُّل أمرًا جوهريًا في القصة، إذ بدونه لن نكون جزءًا من خليقة الله الجديدة... لقد تميّز تاريخ الأمة بالعصيان المتكرر.. ومن ثَمَّ احتاجوا أيضًا إلى عمل الروح القدس الخارق للطبيعة لكي يخلصوا .. لقد احتاجوا للتحوُّل [أي للتجديد].
"كيف يمكن لأي بالغ عاقل أن يكون سعيدًا في الكريسماس؟"حتى نجيب على السؤال علينا أن نتذكر الظروف المربكة التي أحاطت بغناء الملائكة !!
إن قُمنا بعمل قائمة بالنصوص الكتابيّة التي تُقرأ بشكلٍ متكرر ويوعَظ بها خلال فترة عيد الميلاد، ففي الغالب لن نُدرج مقطع اليوم في هذه القائمة. ففي النهاية، لا يحتوي هذا المقطع على قصة ميلاد المسيح ولا أيّ تفاصيل عن أمّه مريم، ولا الرجل الذي تبنَّاه، يوسف. ومع ذلك، فإن رومية 1: 1- 7 تشمل المعلومات المفتاحيّة المختصّة بمجيء ربنا الأول...
يشعر المرء إذا نظر لأول أصحاحات سفر أعمال الرسل ورسالة بطرس الأولى أن الكنيسة خلية نحل أو كرة طنَّانة لصنع العسل مكتظة بالشغالات من نحلات منشغلات ذاهبات آيبات. خلية النحل تلك محورية لعمل كل نحلة وهي في ذاتها جزء من العمل. ماذا يخبرنا كل هذا عن علاقة الكرازة والكنيسة؟
"فلم يحدّد لوثر وكالفن بجرأة إصلاح الكنيسة؛ بل خضعا بتواضعٍ لحق الكلمة المُصلِح وقوة الروح القدس المُصلِحة ... فكلمة الله قادرة دائمًا وروحه يعمل باستمرار على تجديد أذهاننا، وتحويل قلوبنا، وتغيير حياتنا."
أكّد لوثر أنه إن لم نعرف مدى انحطاط حالتنا وانعدام وجود أي أمل فيها، فلن نفهم مدى روعة وقوة رسالة الإنجيل ولن نفهم عظمة خلاص الله. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ لأن معرفتنا لعجزنا التام وعبوديتنا للخطية من جهة، ومعرفتنا لقوة الله وسلطان نعمته لإنقاذنا من وضعنا الميئوس من جهة أخرى، تؤثر بشكل جذري في معرفتنا لشخصية الله وفي الطريقة التي نعبده ونشكره بها.
ينظر (كالفن) إلى أربعة مجالات كبيرة من حياة الكنيسة تحتاج إصلاحاً. ويطلق عليها نفس الكنيسة soul وجسدها body. فنفس الكنيسة مُكوّنة من "عبادة طاهرة وسليمة للرب" و "خلاص البشر". وجسد الكنيسة مُكوّن من "استخدام الفرائض المقدسة" و "حُكم [قيادة] الكنيسة". في رأي (كالفن)، هذه الأمور هي مركز مجادلات الإصلاح. فهي أساسية لحياة الكنيسة ولا يمكن فهمها بشكل صحيح إلا في ضوء التعاليم الكتابية!
حذّر النبي عاموس في عصره من مجاعة قادمة، ومن جفاف مميت سوف يغطي الأرض. لكن لم تكن تلك المجاعة مجرد نُدرة الطعام والماء، لأنها ستكونُ مجاعةً أشدَّ فتكًا. كانت جوعاً لاستماع كلمة الله (عاموس ٨: ١١). من المؤكّد، أن الكنيسة تجد نفسها اليوم في موقف مماثل من حيث الجوع لكلمة الله. وبشكل مأساوي، يتم استبدال الوعظ التفسيري بالترفيه، والعقيدة بالدراما، واللاهوت بالمسرح، والوعظ بالتمثيل...