٥ أشياء يجب أن يفعلها كلُّ مؤمن في علاقته بكلمة الله
لقد جسَّد يسوع هذه السمات الخمس جميعها... وهي لنا نحن المؤمنين "نموذجًا" للتفاعل مع كلمة الله!
لقد جسَّد يسوع هذه السمات الخمس جميعها... وهي لنا نحن المؤمنين "نموذجًا" للتفاعل مع كلمة الله!
يُعلّم الكتاب المقدس، بشكل لا يمكن إنكاره، عن الاختيار. ومع هذا، قد يعني الاختيار في الكتاب المقدس أكثر من أمر.
هل حقًا اختار الله أناسًا للخلاص من قبل تأسيس العالم؟ هل هذه العقيدة موجودة في الكتاب المقدس أم أنها من اختراع بعض اللاهوتيين الذين ارتبط اسمهم بها؟ كلما ذُكِرَت تلك الكلمة يأتي إلى الذهن اسم جون كالفن مع أن لوثر قد تَكلَّم عن هذا الموضوع بشكل أكبر. في الحقيقة كل إقرارات الإيمان المصلحة في القرن السادس عشر قد أقرت بهذه العقيدة. وقبل كالفن ولوثر علَّم أغسطينوس نفس التعليم.
والآن دعونا نفكر في هذه المقولة السابقة والتي يمكن أن نكون كثيرًا ما سمعناها. بحسب هذه المقولة يمكن أن نَصِف الحياة والخليقة على أنها مخاطرة إلهيّة!
لا تنتهي الصورة عند الأنين والألم، كما رأينا في المقال السابق، ولكنها تكمُل بالرجاء! فلأن الله هو الذي أخضع الخليقة للبُطل، قد أُخضِعَت على رجاء. وهذا مُفرِح!
".. فالأحداث من حولنا وعلى رأسها فيروس كورونا ... تجعل كلمات هذا النص تبدو لنا كلمات حية، نسمع فيها وصف الله لما يحدث حولنا. الخليقة تئِنّ، وعندما يعلو صوتها يرتعب الإنسان بل ويمتلئ البعض من ذعر الألم والخوف واقتراب حقيقة الموت."
يُخبرنا الكتاب المُقدَّس عن أكاذيب صدَّقها النّاس منذ زمانٍ طويلٍ وما زالت هي نفس الأكاذيب الّتي يصدِّقها النّاس اليوم. فيجب علينا أنْ نبذل قصارى جهدنا لكشف بعض تلك الأكاذيب، والتصدّي لها، والقضاء عليها.
كيف يمكننا أن نعيش معنى القيامة في حياتنا؟ ما الفرق الذي تصنعه القيامة في حياتي وحياتك؟ «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ."
على الرغم من أنّ هناك بالتأكيد الكثير من الأَسَف حول كيف أنّ هذه الأزمة تصيب الأرواح والاقتصادات وتُحبِط خُطَط العالم كلّه بسرعة مذهلة، فإنّ هجوم الفيروس على المسيحية المُستَريحة قد يكون شيئًا نحتفل به في نهاية المطاف!
لكن الغريب أنّ الله لا يتوقّف عند دينونة الشعب، فبدلاً من أن يَعِد بطوفان دينونة، يَعِد بفيضان من النعمة، قائلاً: "وَأُفِيضُ... رُوحَ ٱلنِّعْمَةِ وَٱلتَّضَرُّعَاتِ"