كتاب "العناية الإلهية" في 2020

*حوار متبادل، عن كتاب القس جون بايبر الأخير: "العناية الإلهيّة"، بين القس بايبر Piper و توني رَنكي Tony Reinke. 

_______________

-قسِّيس جون، يفصلنا عن إصدار كتابك الجديد، العناية الإلهية، ثمانية أسابيع تقريبًا [وقت تسجيل هذه الحلقة]. كنت أنتظر هذه اللحظة منذ مُدّة. إنّه كتابٌ ضخم، ومُهِمّ للغاية، ويناسب جدًّا عام 2020، أيضًا مناسب لمَهما يحدث من أحداث في العام الجديد. لديّ اليوم عدد قليل من الأسئلة لأطرحه عليك بشأن الكتاب.

السيادة الهادفة

-أولًا، اشرح العنوان. لماذا جعلت عنوانَ هذا الكتاب، العناية الإلهية وليس السيادة الإلهية؟

-حسنًا، هذا سؤال مُهمّ لعِدّة أسباب، أحد أكثرها إثارةً للاهتمام هو أنّ كلمة العناية الإلهية لم تَرِد في الكتاب المقدس. لذلك قد يتساءل الناس، "ما هذا؟ قد ألّفتَ سبع مئة صفحة عن أمرٍ لم يُذكَر في الكتاب المقدس؟" لا، إنّ هذا الادّعاء بأنّ العناية الإلهية ليست في الكتاب المقدس غير دقيق؛ فأنا لم أقُل ذلك. لكن قلت إنّ كلمة "العناية" ليست في الكتاب المقدس، كذلك لم تَرِد كلمة "السيادة" في الكتاب المقدس. مِن ثَمَّ، فهي مثل هذه الكلمات: الثالوث، التلمذة، الكرازة، التفسير، المشورة، الأخلاق، السياسة، الكارزماتيين. فلم تَرِد أيّ من هذه الكلمات في الكتاب المقدس. ومن جهةٍ، لا ينصبّ أقصى اهتمامي على الكلمات؛ نعم أهتمّ بها ولكن أقصى اهتمامي هو بالحقيقة عينها [التي تمثِّلها تلك الكلمات].

لذلك، السبب في تركيزي على العناية الإلهية وليس فقط السيادة هو أنّ السيادة تشير إلى حقّ الله وقدرته على فعل ما يشاء. بهذا المعنى، فهذا صحيح طبعًا: الله هو صاحب السيادة. لكنّني إنّما أكتب عن سيادة الله الهادفة - وليس فقط عن سيادته.

بعبارة أخرى، لا يبحث هذا الكتاب فقط في مسألة هل يملك الله الحق والقوة لفعل ما يشاء، بل يتناول سيادته الهادفة أيضًا. كما يرصد ماذا تعمل هذه السيادة في الخلق والتاريخ والفداء واكتمال كل شيء؟ هذا ما أنا بصَدَدِه في هذا الكتاب. لهذا السبب فإنّ كلمة العناية الإلهية، وحقيقة العناية الإلهية - أي السيادة الهادفة – مهمّة وأساسية.

-نعم هذا مُقنِع. إذن، فإنّ مجموع أعمال سيادة الله يعادل عنايته؟

-نعم، مجموعهم ووجهتهم النهائية والقصد منهم. لم أكن أتوقّع أن أكتب الثلث الأخير من هذا الكتاب، والذي يتناول كيف تُهَيِّئ عنايةُ الله شعبَه، العروس، لتكون كما قَصَد لها. اعتقدت أنه سيُخصَّص لطرح القضايا الكبرى كالمعاناة في العالم، والحرب، والوباء، وصولاً إلى المسائل الجوهرية المتعلِّقة بما إذا كانت الطيور تسقط من الأشجار بسبب العناية الإلهية. لكن اتّضح لي: حسنًا، ما هو لُبّ الأمر؟ يتعلّق الأمر كله بتطهير المسيح لنفسه عروسًا يتمتّع إلى الأبد بتمتُّعها به.

لنفهم من منظور الله

-إنّها دراسة موسَّعة ومفصَّلة. وبحسب إحصائي غير الرسمي، وجدت أكثر من ثلاثة آلاف اقتباسٍ من الكتاب المقدس. لماذا ثلاثة آلاف استشهادٍ من الكتاب المقدس؟

-عندما أخبرتني بهذا الرقم، لم يكن لديّ أي فكرة عن وجود هذا الرقم. إنّه يجعلني مسرورًا جدًّا، أريد أن أقفز وأتهلّل فرحًا. هاكُم السبب: لأنّ رأي جون بايبر إنْ كان غير مؤسَّسٍ على أيّ سلطة سوى سلطته فإنّ رأيَه  هذا لا يساوي فلسًا واحدًا. فلا ينبغي لأحد أن يهتم بما أفكر به إزاء أي أمرٍ، أو برأيك أنت يا توني، أو ما يعتقده أي شخص آخر – مهما كان عدد الدرجات العلمية والشهادات التي قد حصلوا عليها - ما لم يثبت أنّ ما تعتقده أو يعتقدونه أو ما أعتقد، مبرَّرٌ [أي له أساس] من قِبَل مصدر موثوق للمعرفة.

لا يُوجَد سوى مصدرٌ واحدٌ معصومٌ من الخطأ للمعرفة عن الله – الله نفسه. إذا لم يكشف لنا الله عن طبيعته [ماذا يُشبِه] وما يدبِّره ويخطِّط له، فما كُنّا لنعرف. ففي العالم الطبيعي - الخليقة والإعلان الطبيعي - يشير الله إلى طبيعتِه وما يخطِّط لفعله، إنّما في الكتاب المقدس يعطينا كلمته الموحى بها. وفيها لا يشير فقط، بل يعلن ويصِف ويشرح ويطبِّق طبيعتَه [مَن هو] وما يفعله. هكذا فإنّ كتابًا عن العناية الإلهية لا يستقي مادَّته من الكتاب المقدس سيكون إمَّا قصيرًا جدًّا وإمَّا تخمينيًّا تمامًا. وفي الواقع، هذا هو حال معظم الكتب.

ممّا يقودني إلى قول أمر آخر بسرعة حول مسألة استشهادي بثلاثة آلاف موضع من الكتاب المقدس. إنّ الصفحاتِ السبع مئة ليست تفاعلًا مع المعالجات الفلسفية عن العناية الإلهية. فأنا لستُ فيلسوفًا.

أنا قارئ للكتاب المقدس، ومفسِّر للكتاب المقدس، أنا مُنادٍ بالكتاب المقدس ومطبِّق للكتاب المقدس. هذه دعوتي وهذا واجبي وهذا فرحي.

وموقفي تُجاه الفلسفة ليس موقف الرفض القاطع، ولكنّي أقول بأنّ احتماليةَ أن يؤتي التفكيرُ الفلسفيّ في العناية الإلهية نتائج مثمرة ستكون احتمالية ضئيلة للغاية، ما لم يكُن الفيلسوف مُشبعًا إلى حدّ ما بالكتاب المقدس - مثل ثلاثة آلاف الاستشهادات الكتابية التي تُطلِعنا على منظور الله عن العناية الإلهية.

-لذلك، تفسح الثلاثة الآلاف من الاستشهادات الكتابية المجالَ لله ليتحدّث بنفسه عن العناية الإلهية.

مرجع للحياة كلها!

-يتألَّف الكتاب أيضًا من مئتي ألف كلمة. تقع في سَبْع مئة وخمسين صفحة مطبوعة، وبهذا يُعدُّ أطول مشروع كتاب تأخذ على عاتقك مهمّة تأليفه بمفردك. لماذا كتاب كبير بهذا الحجم؟

-أعلمُ أنّ معظم الناس لا يقرأونَ كتبًا مؤلَّفة من سَبْع مئة صفحة. فكلّما زاد حجم الكتاب، قلّ عدد قرَّائه. إذن، بايبر، لماذا تُلحِق بنفسك الأذى هكذا، لينزل بك ضررٌ؟ لكنّ قِلّة من الناس يقرأون كتبًا مؤلَّفة من سَبْع مئة صفحة، وعادةً يكون أولئك هم مَن يؤثِّرون في أناس آخرين. وأرجو أن يكون لنطاق وشمولية هذا الكتاب دورٌ في جعله أكثر جاذبية فيستميل الناس لأنه أكثر شمولًا.

خطّطت لمدّة ثلاثين عامًا لتأليف كتاب كهذا. أعني أنّك قد سمعتني أنادي على مدى عقود أنّي أريد يومًا ما أن أكتب كتابًا كبيرًا عن السيادة الإلهية أو كتابًا كبيرًا عن العناية الإلهية. حسنًا، لقد فعلت.

ولكنّ هناك أمرًا آخر يجب قوله: حتّى على الرغم من أنّ الكثيرَ من الناس لا يقرأون كتبًا مؤلَّفة من سَبْع مئة صفحة، فإنّهم يحبّون الكتاب المقدس، وسوف يسعدهم أنّ شخصًا ما جمَع معظم أجزاء الكتاب المقدس المرتبِطة بالعناية الإلهية في مجلّد واحد، وعلَّق عليها بالشرح. ويودّون أن يكون هذا الكتاب موجودًا على رفوف مكتباتهم حتّى يتمكّنوا من مُطالعته، والبحث عن فصل ذي صلة بالدرس الذي سوف يعلِّمون عنه أو نص معيّن يصارعون معه، فيبحثون عنه في الملحق وبعد أن يجدوه، يقرأون الصفحات القليلة على كلا الجانبين. بعبارة أخرى، أرجو لهذا الكتاب أن يصبح مرجعًا يستشيره حتّى أولئك الذين لن يقرأوه من أوله لآخره.

-نعم، كتاب مرجعيّ لكل الحياة، كتاب يُحتفَظ به قريبًا في المتناول للسنوات القادمة.

جاهز أخيرًا

-هذا الكتاب مناسب جدًّا لعام 2020. لكنّك بدأت في كتابة هذا الكتاب في صيف عام 2018. ولكي تكتبه أمضيت إجازة مدّتها اثني عشر أسبوعًا في نوكسفيل Knoxville، ثم انتهيت من كتابته في عام 2019. لقد كتبتَ هذا الكتاب قبل حلول عام 2020، ممّا يعني أنّك كتبته قبل الوباء [فيروس كورونا]. لقد كتبته قبل الاحتجاجات وأعمال الشغب في مينيابوليس. أحداثٌ كثيرة قد حدثت منذ أن أنهيت هذا الكتاب. ماذا يقدِّم لنا هذا الكتاب اليوم؟ ولماذا يُطرَح في ظلّ الظروف الحاضرة؟ ما الذي يجعله مناسبًا لهذه اللحظة؟ 

-حسنًا، عندما أفكِّر في لماذا الآن؟ تعتريني دهشة عارمة ويصيبني الذهول، إذ إنّنا نسجِّل [هذا الحديث] في منتصف (أو أرجو، في نهاية) جائحة؛ لأنّ الله عيَّن لهذا الكتاب أن يصدُر في هذا الوقت لأنّه يدور حول أنواع المباهج والأهوال التي نذوقها كل يوم. أعني أنّه حتى في أسوأ الأوقات هناك جمالٌ، وفي أفضل الأوقات هناك أهوال. وهذا هو الكتاب المقدس: إنّه مُفعَم بالجمال ومليء بالأهوال، والله لديه ما يقوله عنها جميعًا.

لكن عندما أفكِّر، "لماذا كتبت هذا الكتاب الآن؟" هذه هي الإجابة حقًا، وهكذا كانت قبل أن يحلّ علينا كل هذا: في مطلع عَقْدي الثامن، فكّرت أنّي رُبّما أكون الآن قد ذُقتُ ما يكفي من الحزن في العالم وفي حياتي لأكتب بقدر، هكذا آمل، قدرٍ من الحكمة عن الفرح الجاد. وها قد بلغت عَقْدي الثامن، وآمل أن أكون قد تأمَّلت طويلًا بما يكفي في مفارقات الحقيقة والكتاب المقدس مِمّا يؤهِّلني لأعالج تأكيدات الكتاب المقدس المتنوِّعة معالجةً ناضجةً تعطيها حقّ قدرها.

وبعد خمسين عامًا من التأمُّل في الحق، في الأهمية النافِذة للمنهج المسيحي لحياة التلذُّذ بالله - أي أنّ الله يتمجّد فينا أكثر ما يتمجّد عندما نجد كل اكتفائنا وشبعنا فيه - شعرتُ أخيرًا أنّي وصلت إلى مكانٍ في عَقْدي الثامن، حيث يمكنني أن أُظهِر كيف أنّ هذا الحق، هذه الحقيقة، منسوجةٌ في كل شيء، كل شيء بصورة مُطلَقة. فالمنهج المسيحي لحياة التلذُّذ بالله ليس سمة مُميِّزة هامشية ولطيفة لها طابع لُغوي يبرز على هوامش لاهوتنا؛ بل إنّه في جوهر ما يفعله الله في كل مكان طوال الوقت.

ورُبّما أذكر أمرًا أخيرًا عن سبب طرح الكتاب في هذه الفترة. لماذا انتظرتَ طويلًا والآن أطرحه؟ كما يقولون، إنّه قد اقترب وقتُ رحيلي، فأنا على وشك الانتقال من هذه الحياة ودخول الراحة الأبدية. أستطيع أن أشتمّ رائحةَ حقول الأبدية عبر النهر من حيث أقف. لذا، حتّى على الرغم من أنّني ما زلت غير معصوم من الخطأ ومحدود وخاطئ، فإمَّا أن يصدر الكتاب الآن وإمَّا لن يصدر أبدًا. وأعتقد يا توني، أنّ إرادة الله قصدت، قبل عامين، أن يصدر الكتاب في هذه الأيام على أن لا يصدر أبدًا.

-ذلك حسن. أشكرك، قسِّيس  جون.

عناية الله العالمية

-تجري الآن ترجمة الكتاب إلى اللغات العربية والفرنسية والروسية والصينية والألمانية والهولندية والبرتغالية والإسبانية والكورية. لماذا كل هذا الجهد المكثّف لترجمة هذا الكتاب وكتب أخرى من تأليفك إلى اللغات الرسمية الرئيسية؟

-يُعدّ هذا مُهمًّا عندي الآن أكثر من أي وقت مضى: أن يكون لخدمة "الاشتياق إلى الله Desiring God" ولحياتي تأثيرٌ على مستوى العالم - عبر الروابط العرقية والأجناس والجنسيات واللغات وعبر الثقافات. فالله لا يؤيِّد أو يشجِّع أيَّ نوع من التركيز القومي أو التمركُز حول العِرق. فنحن ننتمي إلى ملكوته في المقام الأول وقبل كل شيء. وهذا يشكِّل كل شيء. وهو يطلب كل الأمم، وكل الشعوب وكل اللغات وكل ثقافات العالم. وأريد لحياتي أن تترك أثرًا في العالم، ليس فقط لوطني أو عِرقي أو جماعتي من الناحية الجغرافية أو الثقافية.

ولكن في الحقيقة، الإجابة البسيطة والمباشرة على السؤال "لماذا كل هذه الترجمات؟ لماذا تحاول إدخاله في عِدّة ثقافات مختلفة؟" هي أنّ حقيقة العناية الإلهية ليست محدودة بثقافة. وينطبق هذا تمامًا على كل مجموعة لُغوية في كل ثقافة في العالم.

مفتاح لكل مسيحي

-حسنًا، نحن بحاجة إلى ختام هذه الحلقة، ولكن ماذا ترجو وبماذا تحلم وماذا تصلّي لأجل كتاب العناية؟

-أصلِّي أن يصبح المسيحيون في جميع أنحاء العالم أناسًا مفتونين بالله. نعم، فمن السنجاب الصغير الميت على الرصيف خارج بيتي، إلى مسارات النجوم في السماء، وكلّ جمالٍ وكل رُعبٍ بينهما، من أصغر الأشياء إلى أكثرها روعة، كلّ شيء - أريد أن أراها جميعًا ترتبط بالله ارتباطًا صحيحًا ومُفعَمة بالله ومُغرَمة به. إنّي أعتقد أنّ عقيدة العناية الإلهية، وحقيقة العناية الإلهية، هي أحد المفاتيح العظيمة لمساعدة الناس على أن يصبحوا أناسًا مفتونين بالله.

وأصلّي أن تعزِّز سيادةُ الله الهادفة والمُنعِمة والحكيمة والنافذة -أي عنايته الإلهية- أساسنا كمسيحيين في طاعتنا الشاملة للمسيح وشهادتنا له عالميًّا، لكي تُرسَل عشرات الآلاف من المرسلين إلى العمل الباقي الذي يتعيّن القيام به في شعوب العالم التي لم تصل إليهم رسالة الإنجيل بعد، وحتى نُكَفّ جميعًا - سواء ذهبنا أو أرسلنا - عن معاملة المسيح ومقاصده الخلاصية باعتبارها أشياء هامشية في حياتنا، بدلًا من معاملتها كما قُصِد لها أن تكون، بصفتها الحقائق التي تشكِّل وتغيِّر، والحقائق المؤثِّرة، في عناية الله.

-آمين. أشكرك، يا قسِّيس جون. هذا الأسبوع، ستُبَثّ مباشرةً طلبات الكتب مقدَّمًا. وهذا الأسبوع، سننشر تسجيلين قمت بعملهما من الكتاب، يا قسِّيس جون. لقد قرأتَ بصوتِك مقدمة الكتاب وخاتمته كمقتطفات صوتية من الكتاب لجمهور برنامج اسأل قسِّيس جون APJ. وستُرفَع تلك الحلقات يوم الأربعاء ويوم الجمعة من هذا الأسبوع. إذن، لكم أنتم يا مستمعي برنامج اسأل قسِّيس جون، امتياز أن تلقوا النظرة الخاطفة الأولى على تلك المقدمة والخاتمة بواسطة قسِّيس جون نفسه. ومن المشكوك فيه أن يكون لديه رفاهية قراءة الكتاب كاملًا بنفسه، لكنّه سجّل هذين الجزأين المُهمّين لأجلنا. وتذكّر أنّه بإمكانك أن تدعم بائعي الكتب المسيحية الأمناء المستقلّين بطلبك لكتاب العناية الإلهية مقدَّمًا. توجّه إلى wtsbooks.com اليوم لتطلبه مقدَّمًا بسعر مخفض، 19.99 دولارًا فقط لكل نسخة.

وكتعليق موجَز، إذا كنت تتساءل أين تذهب عائدات الكتاب عندما يبيع جون بايبر كتابًا، فقد تناول هذا السؤال المُهمّ قبل بضع سنوات في مقطع فيديو قصير، "ملايين النسخ بيعت، ولم تُجنى أموال ".

أنا توني رَنكي. أشكركم على الاستماع.


*هذا المقال مترجم عن التفريغ الصوتي لحلقة من البرنامج المسموع "اسأل القس جون Ask Pastor John!" الحلقة رقم 1552 بعنوان God's Providence in 2020. تمت الترجمة والنشر بالاتفاق مع هيئة "Desiring God"، وفي إطار العمل على ترجمة ونشر كتاب "العناية الإلهية" للقس جون بايبر باللغة العربية قريبًا، بواسطة خدمة "الصورة".