رسالة الإنجيل في الخُروج
يُقدِّم سِفر الخُروج مثالًا لفداء الله الَّذي تحقَّق لنا في يسوع المسيح.
- قراءة المزيدحول رسالة الإنجيل في الخُروج
- قرأت 129 مرة
يُقدِّم سِفر الخُروج مثالًا لفداء الله الَّذي تحقَّق لنا في يسوع المسيح.
لا يمكننا أن نحصل على فهم دقيق لهُوِيَّتنا دون أن يكون لدينا فهم راسخ للأحداث الَّتي سجَّلها لنا سِفر الخروج.
فعلى الرَّغم من أنَّ جميع البشر يحملون آثار جروح خطيَّة آدم وحوَّاء، إلَّا أنَّ الرَّبَّ مُستمِر بحسب نعمته الأبديَّة معهم لتحقيق مقاصده.
لعلَّنا ننمو ونتغيَّر لنعكس الصُّورة أكثر فأكثر من خلال العبادة حتَّى نُقيم أبناء روحيَّين يعكسوا صورة المسيح جيِّدًا.
المؤمن لا يتبرر بحفظ الناموس، ولكن إذ قد تبرَّر، يحفظ الناموس. بعبارة أخرى، لا يجوز لنا أبدًا تقديم تقديسنا على تبريرنا.
ليس إلا كلمة الله قادرة على إرشادنا إلى طريق البر. وليس إلا كلمته -المُخترِقة قلوبنا بقوة روح الله المُمكِّنة- قادرة على بناء شعب الله.
ينتشرُ الإنجيل على الرغم من حواجز الجغرافيا والعِرق والثقافة والجنس والثروة.
إنَّ أخبار الخلاص السارة التي تحقَّقت ووجدت اكتمالها في شخص المسيح، التي طُبِّقَت بواسطة الروح القدس، تَمتدُّ إلى "أَقْصَى الأَرْضِ" من خلال الكرازة.
استمرار عمل المسيح بعد صعودِه في أن يوسِّع كنيستَه بواسطة كِرازة الرُّسُل والتلاميذ بالإنجيل في أنحاء العالَمِ كافَّةً.
من هو يسوع؟ إنه المَسيَّا الموعود به. لماذا جاءَ؟ جاءَ يسوع ليمنحنا الحياة -الحياة الأفضل.