مُقدِّمة إنجيل يوحنا
يسوع هو المسيح، ابن الله، الله الظاهِر في الجسد الذي أرسلَه الآبُ ليُعطي حياةً أبديَّة لكُلِّ مَن وهَبَه إيَّاهُم الآبُ.
- قراءة المزيدحول مُقدِّمة إنجيل يوحنا
- قرأت 2776 مرة
يسوع هو المسيح، ابن الله، الله الظاهِر في الجسد الذي أرسلَه الآبُ ليُعطي حياةً أبديَّة لكُلِّ مَن وهَبَه إيَّاهُم الآبُ.
ليت الربَّ يعطي نعمةً، فليس هناك ما هو أجمل أو أكثر بهجة من معرفة المسيح. يجب ألّا نجعل من عائلاتنا أوثانًا لنا. العائلات جميلة، ولكننا نُجهَّز لمقابلة يسوع فقط عندما يكون هو الأوَّل في قلوبنا.
الإنجيل هو "الأخبار السارة" لأنَّهُ يعلِنُ عن النعمةِ والسلامِ اللذين جاءَا الآن "للخطاة" في يسوع المسيح.
عندما ندرسُ هذا الإنجيل، ألن تَلْتَهِبُ قلوبنا فينا بالحبِّ له؟ ألن يَفيضُ هذا الحبُّ لخلاصِ العالم؟
قَصْدُ الله الثالوث في الخلاص وهو يتكشَّف في حياةِ يسوعَ المسيح وموتِه وقيامتِه وصعودِه.
أعلنَ يسوع ابن الله الأزلي في البداية عن ملكوت الله، ثم أسَّسه لاحقًا بموته وقيامته. فمن خلال هذه الأعمال التي ستنتصر في النهاية على الخطيَّة وآثار السقوط، يتبرهن أنَّ يسوع هو الحاكم الأبدي، الملك المسياني.
علينا أن نتذكَّر أن يسوع لم يأتِ ليغفر خطايانا فقط، لكن أيضًا ليُطهِّر هذا العالم الساقط ويسترد الكون إلى الوضع الذي كان مِن المفترض أنْ يكون عليه.
بشارة إنجيل يسوع المسيح، ابن الله، ابن الإنسان، وعبد الربِّ المُتألِّم، الذي يكشف مجدَه بكلماته وأعماله وبواسطة آلامه ليُخلِّص البشرَ من الخطية.
لقد أعطى الله الدور المركزي في هذه المرحلة الأخيرة من عمله ليسوع، يسوع المَلك المُنتظر طويلًا والمُعيَّن خصيصًا لهذا الدور.
يكمُن سرُّ الملكوت في أنه بالرغم من إشراق فجره بالفعل في حياة يسوع وموته وقيامته، إلاَّ أنَّه لن يصل إلى اكتماله حتَّى عودة المسيح.