التقديس بحسب إقرار وستمنستر (١)
محاضرة عن الفصل ١٣ من إقرار إيمان وستمنستر– عن التقديس، بقلم الدكتور القس ليجن دانكن.
في الجزء الأول تقرأ التقديس: تعريفه وطبيعته!
- قراءة المزيدحول التقديس بحسب إقرار وستمنستر (١)
- قرأت 2158 مرة
محاضرة عن الفصل ١٣ من إقرار إيمان وستمنستر– عن التقديس، بقلم الدكتور القس ليجن دانكن.
في الجزء الأول تقرأ التقديس: تعريفه وطبيعته!
لا يمكننا أن نحصل على فهم دقيق لهُوِيَّتنا دون أن يكون لدينا فهم راسخ للأحداث الَّتي سجَّلها لنا سِفر الخروج.
لعلَّنا ننمو ونتغيَّر لنعكس الصُّورة أكثر فأكثر من خلال العبادة حتَّى نُقيم أبناء روحيَّين يعكسوا صورة المسيح جيِّدًا.
إنَّ أخبار الخلاص السارة التي تحقَّقت ووجدت اكتمالها في شخص المسيح، التي طُبِّقَت بواسطة الروح القدس، تَمتدُّ إلى "أَقْصَى الأَرْضِ" من خلال الكرازة.
استمرار عمل المسيح بعد صعودِه في أن يوسِّع كنيستَه بواسطة كِرازة الرُّسُل والتلاميذ بالإنجيل في أنحاء العالَمِ كافَّةً.
تمَّمَ يسوع جميع آمال ووعود العهد القديم. لقد أسَّسَ الدهر الجديد الذي طال انتظاره.
يسوع هو المسيح، ابن الله، الله الظاهِر في الجسد الذي أرسلَه الآبُ ليُعطي حياةً أبديَّة لكُلِّ مَن وهَبَه إيَّاهُم الآبُ.
عندما ندرسُ هذا الإنجيل، ألن تَلْتَهِبُ قلوبنا فينا بالحبِّ له؟ ألن يَفيضُ هذا الحبُّ لخلاصِ العالم؟
قَصْدُ الله الثالوث في الخلاص وهو يتكشَّف في حياةِ يسوعَ المسيح وموتِه وقيامتِه وصعودِه.
علينا أن نتذكَّر أن يسوع لم يأتِ ليغفر خطايانا فقط، لكن أيضًا ليُطهِّر هذا العالم الساقط ويسترد الكون إلى الوضع الذي كان مِن المفترض أنْ يكون عليه.