خروف الفصح وجبل التجلِّي
المسيح هو نفسه خروف الفصح، اللي هيتحمل مرارة خطايانا ويموت علشان يدينا حياته بصفته خبز الحياة الواهب حياة للعالم...
- قراءة المزيدحول خروف الفصح وجبل التجلِّي
- قرأت 1861 مرة
المسيح هو نفسه خروف الفصح، اللي هيتحمل مرارة خطايانا ويموت علشان يدينا حياته بصفته خبز الحياة الواهب حياة للعالم...
مشكلة الإنسان مش بس الغلط اللي بيعمله، لكن كمان فاللي مش قادر يعمله... الإنسان مش قادر يطيع الله طاعة أساسها المحبة…
المسيح تحمَّل دينونة الله على خطايانا وهو مِتعلّق على الصليب ومات، لكنه قام من الموت في اليوم الثالث وقوِّمنا معاه!
السبب الرئيسي لمجيء الرب يسوع: وهو إنه جه علشان يبذل نفسه ويخلَّص شعبه من خطاياهم...
الفداء مش خطة بديلة، مش لإن السقوط حصل فالله إضطر إنه يفدينا، لكنها كانت خطة الله من قبل تأسيس العالم…
هل يمكن أن يخلصَ شخصٌ ما وهو لم يسمع عن المسيح؟يتسبب هذا السؤال في الكثير من الجدل بين مؤيدٍ ومعارض. وهذا المقال القصير ليس بصددِ التعامل مع كل النقاط الخاصة بهذا النقاش، وإنما مع أحد قصص الكتاب المقدس التي دائما ما تُذكَر كلما تطرق الحديث لهذه القضية، وهي قصة كرنيليوس قائد المئة الأممي...
"قل لهؤلاء الضعفاء البلداء عديمي الإيمان أني سوف ألتقيهم في الجليل ولكن عليهم أن يستعدَّوا جيدًا، وبشكل خاص وبِّخ هذا المُنكِر بطرس مُخبرًا إياه بقيامتي؟" - كلمات لم يتفوّه بها المسيح أبدًا، بالعكس ...
بنقرا في رسالة الرسول بولس لأفسس الاصحاح الاول ان الفداء مش خطة بديلة …
مش لأن السقوط حصل فالله اضطر انه يفدينا… لكنها كانت خطة الله من قبل تأسيس العالم...
الله اختار لنفسه شعب من قبل تأسيس العالم في المسيح … وأرسل المسيح علشان يفديهم ويخلصهم ويكونوا شعب لله وابناء لله… وفي الاتفاق ده بنشوف ان الاب كان له ادوار والابن له ادوار…
وانا عايز اتكلم معاكم النهاردة على أدوار الابن…
أوقات بنتخيل إن توما هو الوحيد اللي كان معندوش إيمان ومش قادر يصدق!! لكن في الحقيقة لما نقرأ قصة القيامة من الأناجيل المختلفة نلاقي إن التلاميذ والنساء اللي كانوا بيتبعوا يسوع كلهم كان موقفهم مُخزي، ويمكن إحنا كمان زيهم دلوقتي!!
من غير قيامة مفيش حاجة اسمها مسيحية! لو المسيح مكانش قام جسديًا من بين الأموات وقبره أصبح فاضي، يبقى كل اللي بيؤمن بيه المسيحيين هو مجرد كلام ملوش أي علاقة بالواقع ولا بحياتهم الأبدية.