قبلوا الابن لئلا يغضب
كل حد عايش في الخطية ومتمرد على المسيح هو كأنه ماسك سلاح بيحاول يحاربه بيه... والمسيح بينادي النهاردة لكل البعيدين عنه وبيقولهم، "تصالحوا مع الله!"، "نَزّل سلاحك واخضع للملك!"
- قراءة المزيدحول قبلوا الابن لئلا يغضب
- قرأت 2545 مرة
كل حد عايش في الخطية ومتمرد على المسيح هو كأنه ماسك سلاح بيحاول يحاربه بيه... والمسيح بينادي النهاردة لكل البعيدين عنه وبيقولهم، "تصالحوا مع الله!"، "نَزّل سلاحك واخضع للملك!"
امتى بنقول ان فلان ده متواضع؟ غالبا لما بنبقى عارفين ان الشخص ده في مكانة كبيرة لكن بيعمل حاجات مَتتنَاسبش مع مكانته ...
مشهد غريب!! لكنه بصراحة بيحكي حكايتنا إحنا كمان. كل اللي آمن بالمسيح أخد براءة، والمسيح هو اللي اتحاكم بداله!
إيه اللي يخلي مجموعة من البشر في أماكن وأزمنة مختلفة على مرَّ ٢٠٠٠ سنة، يحتفلوا بموت شخص بأداة قتل عنيفة؟
من ضمن الأمور اللي بتخلينا نعرف الناس هي تصرفاتهم، فلما بنشوف الناس بتعمل ايه وردود أفعالهم ايه بنعرفهم أكتر.
الحقيقة فيه ناس عايشة مع ربنا بالشكل ده... بتنفذ الوصايا مش لأنها بتحب الوصايا ولا بتحب الله، لكن لأنها مش عايزة تتعاقب!
لما بيجي في بالنا "يوم الدينونة" بنفتكر "النار"، دايمًا تفكيرنا بيربط بين النار والدينونة، لكن فيه عنصر تاني جه ارتبط بالدينونة في أوقات كتير في الكتاب المقدس وهو المياه...
موضوع الأسماء في الكتاب المقدس مُلفت جدا... دايمًا الناس كانت بتاخد أسماء لها معنى مرتبط بحياتها أو بدعوتها في الخدمة.
ربنا يباركك وربنا يباركك.. مصطلحات بنقولها لكن بنبقى مش قاصدينها ولا فاهمينها؟ يعني ايه بركة ومين هو اللي بيبارك؟
نحن لا نشعر ببشاعة الخطية ولا نعرف طعمها القبيح حقًا لأنها طبيعية بالنسبة لنا. فالنجاسة لا تؤذي أعيننا بل نجري نحوها، كلام السَفَه لا يؤذي آذاننا بل نضحك لسماعه، ونشتاق للمزيد منه!